أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وإنَّ أفضلَ الهديِ هديُ محمدٍ ﷺ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها، وكلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلَّ ضلالةٍ في النَّار.

رسالة مبرمجة… إن وصلتكِ بعد التخرّج

Retour en haut